وقّعت مصر اتفاقية استراتيجية مع مجموعة موانئ أبوظبي الإماراتية لإنشاء منطقة لوجستية وصناعية متكاملة بشرق مدينة بورسعيد، بالتعاون مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وتُقام المنطقة الجديدة تحت اسم “كيزاد بورسعيد” على مساحة 20 مليون متر مربع (20 كيلومتر مربع)، ما يعكس التوسع في الشراكات الاستثمارية بين مصر والإمارات.

وخلال مراسم التوقيع، صرّح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، بأن المشروع يمثل خطوة نوعية في دعم التكامل الاقتصادي بين البلدين، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر والإمارات بلغ نحو 6 مليارات دولار في عام 2024.
وأوضح مدبولي أن مشروع “كيزاد شرق بورسعيد” سيكون منصة صناعية ولوجستية رئيسية على البحر المتوسط تخدم التجارة بين الشرق والغرب، وتسهم في تعزيز حركة التصنيع والتصدير. وأضاف أن هذا التعاون يبرهن على الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة لتحقيق تنمية مستدامة تقوم على استثمار الإمكانات الجغرافية والبشرية واللوجستية.
من جانبه، أكد محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، أن الاتفاق يأتي في وقت يشهد تغيّرات جيوسياسية تعيد تشكيل التحالفات الاقتصادية، مما يمنح مصر فرصة استراتيجية لتصبح مركزًا لوجستيًا عالميًا. وأشاد الشامسي بدور المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في دعم بيئة الأعمال، مؤكدًا أن “كيزاد بورسعيد” ستكون ركيزة جديدة في ربط آسيا بأوروبا وأفريقيا.
تضم مجموعة موانئ أبوظبي 34 ميناء ومحطة بحرية، بالإضافة إلى أكثر من 550 كيلومترًا من المناطق الصناعية واللوجستية، وتتمتع بخبرة واسعة في تطوير المشاريع الكبرى، ما يعزز من فرص نجاح المشروع المصري الإماراتي المشترك.
ويعد المشروع إضافة نوعية إلى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، التي تسعى لتحويل مصر إلى مركز صناعي وتجارى إقليمي، يدعم التنمية الاقتصادية ويخلق آلاف فرص العمل.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
